البداية والنهاية ،..

٢٤ نوفمبر ٢٠١٨
لأعلم هل أخدع نفسي ام أنني بالفعل لا أشعر ؟
أشعر بحكه داخل قلبي وأود أن انتشله من احشائي
أشعر بدغدغه داخل معدتي ، أتمنى أن اتقيأ
لا أعلم ماذا يحدث لي ولا أشعر بالفضول لمواجهة مشاعري
أريد اجابات لتساؤلات كثيرة بداخلي ، لماذا اختار تلك البدايه ، ولماذا اختارني ؟
لماذا أراد سلب قلبي وعقلي ؟ ماذا تريد أيها الغريب ؟
___________
٢ ديسمبر ٢٠١٨
أشعر بانه يحبني ولكن ، كلانا لا نحب الاعتراف .
أريد أن اتأكد من صدق مشاعرنا ، كلانا .
انه ينظر إلي بتلك الطريقه التي لم ينظر بها أحد قبله ، ولأكون دقيقه فإن عيناه أحدثت ثقباً في جبهتي وهو يطيل النظر ، ولكنني كنت في كل مره اتفادى عيناه حتى أخر مره .
لم أعلم كيف قادني جسدي إليه وبدون أي بدايات نطقت اسمه ، أعلم كيف نظر تجاهي حينها وأتذكر ذلك بوضوح ولكنني بالوجه الآخر أتمنى لو أمسح من ذاكرتي ذاك اليوم .
أتمنى أن يصارحني قريباً .
هل أكون باللنسبه له ، أو لا أكون .
________
٥ ديسبمر ٢٠١٨
انا اتحسن ، ابدو افضل .. حتى مشاعري الأن تبدو افضل ، لم اعد اطيل التفكير بك ، حتى مرور اسمك على مسمعي لم يعد كما كان ، لم تعد تثير بداخلي تلك الفوضى ..
ربما لانني وجدت بداخل عينيك ما يجعلني انفر منك ، لم أجد ما بحثت عنه وأنا شاكره ... ممتنه لك .. لا احمل عتاباً بداخي ، ممتنه لانني كنت بداخل الحب الذي اردته واحسست بتلك المشاعر التي لاطالما حلمت بها ، لا يهم ما وجدته حقيقة ولا يهم أنني كنت مخطئه ، انني ممتنه لانني عشت ما اردته حقاً حتى لو كان لحظياً او بسوء فهم .
لا احمل العتاب معي لانني سعيده لايجادي نفسي بعد ان ظلت في دوامتك .

تعليقات

المشاركات الشائعة